الأمر الذي أدى إلى تلوّث الجو داخل انفاق المسافرين داخل المطار وصالاته وتسبّب بانزعاج واضح للمسافرين جرّاء تنشّقهم هواءً محمّلًا بالغبار.
وفي هذا السياق، يبرز السؤال الجوهري: من يتحمّل المسؤولية عن هذا الإهمال،
وعلى من تقع المحاسبة، لا سيما أننا في موسم الأعياد حيث يعود آلاف اللبنانيين يوميًا إلى وطنهم ويعبرون عبر بوابات المطار، الذي يُفترض أن يكون واجهة البلاد وصورتها الأولى أمام الوافدين.


